أكد الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، أن المفاوضات الحالية بين روسيا وأوكرانيا وأمريكا أقرب إلى توقيع وثيقة استسلام أوكرانية بشروط تهدف إلى حفظ ماء الوجه لكل من كييف والدول الأوروبية، مشيرًا إلى أن روسيا لم تقدم أي تنازلات عن شروطها المعلنة منذ بداية العملية العسكرية.
وأوضح تركي، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن أطراف التفاوض تركز في المرحلة الراهنة على أربع قضايا أساسية، أبرزها القضايا الأمنية المرتبطة بشروط إتمام التسوية، إلى جانب الملفات المتعلقة بالضمانات الأمنية، والتي تمثل جوهر الخلاف ومحور التفاوض الرئيسي بين الأطراف.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن استمرار الجمود في هذه القضايا قد يؤدي إلى تمديد الصراع وتعقيد الحلول السياسية، محذرًا من أن أي تجاهل للواقع العسكري والأمني على الأرض يهدد فاعلية أي اتفاق محتمل ويحول مسار المفاوضات إلى تسوية شكلية أكثر من كونها سلامًا حقيقيًا.