يطل علينا الخامس والعشرون من يناير كل عام، حاملاً معه أسمى معانى الفخر والاعتزاز بالشرطة المصرية، فـ «عيد الشرطة المصرية» ليس مجرد احتفال بحدث تاريخى، بل هو تجسيد لملحمة إنسانية ووطنية محفورة فى وجدان كل مصرى، فأبطال الشرطة المصرية هم صمام الأمان بالداخل الصمام الذي يمنح المجتمع السكينة والقدرة على البناء، بفضل جهودهم الكبيرة وعيونهم التى لا تنام، حتى ينعم المواطن المصرى بـ «الأمن والأمان» فى بيته وعمله وفى كل شبر من أرض مصر...
ولأن الفن هو «ضمير الأمة» والصدى الصادق لمشاعرها، فقد حرصت كوكبة من كبار الفنانين والمبدعين المصريين على أن يكونوا من أوائل المهنئين للشرطة المصرية في عيدها، ومن خلال صفحات مجلة «الكواكب» العريقة، عبّر نجوم مصر عن امتنانهم العميق عبر كلمات خرجت من القلب لتصل إلى أبطال الشرطة.
في البداية أعربت الفنانة الكبيرة سميرة أحمد عن تمنياتها لرجال الشرطة بدوام التوفيق، قائلة: أتوجه بفيض من دعواتى المخلصة لرجال الشرطة البواسل بمناسبة ذكرى عيد الشرطة؛ هذه المناسبة الوطنية الغالية التي نجدد فيها فخرنا بكل ذرة جهد تبذلونها من أجل رفعة هذا الوطن.. أدعو الله أن يحفظكم بعينه التى لا تنام، لتظلوا كما عهدناكم دائماً الذخر والسند، لأمن مصرنا الغالية، مؤكدة على الدور الجوهرى الذى تلعبه الشرطة فى حفظ الأمن والأمان داخلياً فى مصر، ومؤكدة أن ما نعيشه اليوم من استقرار فى كافة ربوع البلاد هو الثمرة الحقيقية لتضحياتهم التى لا تنقطع.
وأضافت أن رجال القوات المسلحة والشرطة المصرية سيظلون فى نظرنا ونظر التاريخ هم الدرع الواقي الذى لا ينكسر، والملاذ الآمن لنا فى كل وقت وحين، فبفضل بسالتهم ويقظتهم، ننعم اليوم بنعمة الطمأنينة التى هى أساس كل بناء وازدهار على أرض مصر.
وعلى الصعيد الإنسانى، أشادت سميرة أحمد بالرقى الإنسانى لأبطال الشرطة، مشيرة إلى أن مواقف الشهامة والترحاب التى تلمسها منهم فى كل لقاء تعكس بوضوح نبل أخلاقهم وقربهم الشديد من الشعب المصري الأصيل، وأكدت أن هذا الرقى ليس غريباً على من قدموا أرواحهم فداء للوطن ليكونوا عيوناً ساهرة على راحة المواطنين، واختتمت رسالتها بالدعاء لهم وقالت: بارك الله فى مجهوداتكم الجبارة وكلل تعبكم بالنجاح، وكل عام وأنتم بتمام الصحة والقوة، وكل عام ومصرنا فى خير وأمان وطمأنينة.
حراس الوطن
كما أكدت الفنانة القديرة لبنى عبد العزيز على توجيه رسالة مفعمة بالتقدير والامتنان لرجال الشرطة البواسل، مؤكدة أنهم حراس «الأمن والأمان» الذين يحرسون الوطن بالداخل فى سلام بفضل عيونهم التى لا تنام، وقالت الفنانة القديرة فى تهنئتها: بكل فخر، أتوجه بأسمى آيات التهانى إلى رجال الشرطة المصرية، هؤلاء الأبطال الذين اختاروا أن يكونوا الدرع الواقية لنا بالداخل.. فى عيدكم الوطنى، أقول لكم إن الكلمات مهما بلغت بلاغتها لا توفيكم حقكم، فأنتم الحراس المخلصون الذين نفاخر بهم الدنيا.
وأضاف لبنى عبد العزيز أنه يجب أن يعلم الجميع الدور الجوهرى للقوات المسلحة والشرطة المصرية فى الأمن والأمان، مشيرة إلى أن السكينة التى ينعم بها المصريون اليوم هى نتاج عمل دءوب وتضحيات لا تتوقف، من خلال ملاحم من البطولات الصامتة التى قدمها رجال القوات المسلحة والشرطة المصرية، وهو ما يستحق منا الانحناء إجلالاً لدورهم الذى لا يُقدر بثمن، والذى أدى إلى شعور المواطن بالأمان وهو يسير فى أى شارع فى بلده هو أعظم هدية بل والركيزة الأساسية التى تمهد الطريق لكل نجاح وازدهار تشهده البلاد.
فخر وإعزاز
بكلمات نابضة بالحب والتقدير، وجه الفنان القدير خالد زكى تهنئة رقيقة ومؤثرة لرجال الشرطة المصرية فى عيدهم، معبراً عن فخر كل مصرى بما يقدمه هؤلاء الأبطال من تضحيات، بدأ الفنان خالد زكى حديثه قائلاً: بمناسبة عيد الشرطة المصرية، أرسل تحية فخر وإعزاز لكل رجل شرطة مخلص يسهر على أمننا واستقرارنا، وأدعو الله أن يحفظكم ويبارك فى كل خطوة تخطونها، وجزاكم الله خيراً عن كل جهد تبذلونه لتبقى مصر دائماً عزيزة وكريمة.
وأكد على القيمة الحقيقية لما يقدمه رجال الأمن، موضحاً أن راحة البال التى نعيشها اليوم فى جو من الطمأنينة لا تقدر بمال، وبفضل يقظة رجال الشرطة، يشعر كل مواطن بالسكينة في بيته وعمله وفى كل مكان يذهب إليه، كما أن تضحياتهم وتضحيات رجال القوات المسلحة لا تنتهى فى سبيل أمن هذا البلد هو نتيجة بطولات حقيقية يواجه بها رجالنا التحديات بكل قوة وبسالة، وهو ما يجعلنا ننحنى لهم جميعاً تقديراً واحتراماً، لأنهم هم «الدرع الحصينة» التى تحمى مصر ضد أى خطر، داعياً الله أن يمنحهم القوة والعزيمة لمواصلة رسالتهم النبيلة.
حبايب الشعب
فيما تحدث الفنان كمال أبو رية واصفا رجال الشرطة بالأبطال البواسل مهنئا إياهم بعيدهم وقال: بمناسبة حلول عيد الشرطة المصرية، تلك المناسبة الغالية التي نستحضر فيها قيم التضحية والفداء، أتوجه بأسمى وأرق التهانى القلبية، وأصدق التبريكات الممزوجة بالفخر والاعتزاز إلى رجال الشرطة البواسل، وأقول لهم من كل قلبى كل عام وأنتم بخير وصحة وعطاء مستمر، وكل عام وأنتم الدرع الحصينة التى تذود عن أمن الوطن واستقراره داخلياً، وأن دوركم الوطنى العظيم، وجهودكم المخلصة، لم تكن يوماً مجرد واجب، بل هى عطاء ملموس نراه ونشعره فى كل شبر من أرض مصر الطاهرة، فأنتم بالفعل، وكما يلقبكم الجميع، «حبايب الشعب» الذين نعتز ونفخر بوجودهم بيننا وفى وسطنا، تشاركوننا أفراحنا وتؤمنون حياتنا.
وأضاف أننا كمواطنين، نقدر بكل فخر ذلك الجهد الضخم والعمل الدءوب والمضنى الذى تبذلونه ليل نهار، مرابطين فى مواقعكم دون كلل أو ملل، واضعين نصب أعينكم هدفاً واحداً وهو توفير أقصى درجات الحماية والاستقرار لكل من يحيا على هذه الأرض، إنكم بالفعل صمام الأمان الحقيقى لهذا الوطن، فبفضل جهودكم المخلصة ويقظتكم الدائمة، تستمر مسيرة البناء والتنمية الشاملة التي تشهدها مصر فى أجواء تسودها الطمأنينة والسكينة.
وأخيرا أدعو الله العلى القدير أن يديم عليكم الصحة والقوة والثبات، وأن يشملكم برعايته ويحفظكم لمصر ذخراً وسنداً، وأن تظل رايتكم خفاقة فى ميادين الشرف والواجب.. وكل عام ومصرنا فى أمان وعز وخير.
الركيزة الأساسية لاستقرارنا
أما الفنان الشاب عمر محمد رياض فقد حرص أيضا على تقديم رسالة شكر لرجال الشرطة المصرية البواسل وقال: أود أن أعرب عن خالص تقديرى وامتنانى لرجال الشرطة البواسل، وأتوجه إليهم بأسمى آيات الشكر والعرفان على تلك المجهودات الجبارة والتضحيات العظيمة التى يقدمونها بكل إخلاص وتفان على مدار العام، إن ما يبذله هؤلاء الأبطال هو عطاء لا يمكن أن تثمنه الكلمات أو توفيه الحقوق، فدورهم يتجاوز مجرد العمل الوظيفى ليكون هو الركيزة الأساسية لاستقرارنا الداخلي.
وتابع: إن أقل ما يمكننا تقديمه فى مثل هذه المناسبة الوطنية الغالية، هو أن نبعث إليهم برسالة فخر كبيرة، سائلين المولى عز وجل أن يحفظهم ويسدد خطاهم، وأن يديم عليهم القوة والعزيمة ليظلوا دائماً الدرع الواقية التى تحمى مقدرات هذا الوطن وتصون أمنه.. فهم بالنسبة لنا كأسر، يمثلون الملاذ الآمن ومصدر الطمأنينة الذى نعتمد عليه فى حياتنا اليومية.
وفى كل عام يحل فيه عيدهم، نجدد سعينا لإظهار التقدير لهؤلاء الأبطال الذين يتواجدون معنا، بازلين كل غالٍ ونفيس لحمايتنا وتأمين وطننا، ولا يفوتنى أن أستعيد ببالغ السعادة ذكريات مشاركتى الفنية السابقة فى احتفالات عيد الشرطة تحت قيادة الأستاذ خالد جلال؛ حيث كانت تلك التجربة فرصة ذهبية لى كممثل لأعبر عن شكرى العميق لهؤلاء الرجال الأبطال فى يوم عيدهم الذى نعتز به جميعاً.
نحن دائماً معكم
أما الفنانة ميريت عمر الحريرى فقد تحدثت بقلب أم شاعرة بأن كل جندى ورجل من رجال الجيش والشرطة هو ابن لها وقالت: بفيضٍ غامر من مشاعر الفخر والاعتزاز، وبقلبٍ يملؤه الامتنان، أتوجه برسالة شكر وعرفان محملة بأسمى آيات التقدير إلى رجال الشرطة المصرية البواسل فى عيدهم، وأقول لهم من كل قلبى: شكراً لكم ولجهودكم التى لا تنقطع، شكراً على نعمة الأمن والأمان التى نحيا فى ظلالها بفضل تضحياتكم الدائمة.
واضافت: أننى أؤمن تماماً بأن أعظم ما يقدمه رجل الشرطة للمواطن هو ذلك الشعور العميق بالسكينة والطمأنينة؛ فيكفينا فخراً أننا نسير اليوم فى شوارعنا بقلوب مطمئنة ونفوس هادئة، وحتى فى اللحظات التى قد لا تقع فيها أعيننا عليكم فإننا نشعر بوجودكم المعنوى وبقبضتكم الساهرة التى تحيط بنا وتحمينا وتحمى أهلنا وأولادنا.. إن هذا ما أسميه «الاستقرار الأمنى»، وهو فى نظرى الأساس المتين الذى يسمح للإنسان بأن يعيش حياته بسلام وتوازن، وهو بلا شك أغلى وأسمى من أى رخاء مادى قد ينشده البشر، وأنا أعلم جيداً، كمواطنة قبل أن أكون فنانة، حجم التضحيات التى تقدمونها بصمت، فأنتم تعملون وتواصلون الليل بالنهار فى أصعب الظروف وأقساها، صامدين تحت لهيب الشمس الحارقة ومتحملين قسوة البرد والأمطار، وتبتعدون عن أهاليكم وبيوتكم وأبنائكم لفترات طويلة، تضحون بلحظاتكم الخاصة من أجل راحة واستقرار هذا الشعب العظيم.
إن قلبى يمتلئ بتقدير لا حدود له لكل فرد ينتمى للشرطة المصرية.
وقدمت الحريرى: رسالة أخيرة للأبطال وقالت: «شدوا حيلكم»، فنحن دائماً معكم، ندعمكم بقلوبنا ونفخر بكم، وندعو الله العلى القدير فى كل وقت أن يحفظكم بعينه التى لا تنام، وأن يسدد خطاكم ويبارك فى عمركم، لتظلوا دائماً وأبداً العين الساهرة والدرع الحصينة التى تحمى أمن الوطن بالداخل وتصون كرامته.