تصدر اسم الفنان محمود حجازي محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، ليس بسبب عمل فني جديد، وإنما على خلفية أزمة أسرية متصاعدة تحولت إلى نزاع قانوني داخل أروقة المحاكم وأقسام الشرطة، بعد اتهامات رسمية وجهتها زوجته رنا عبد الستار ضده بالاعتداء عليها، بالتزامن مع صدور قرار قضائي يتعلق بمصير نجلهما الصغير.
تقدمت رنا طارق عبد الستار، زوجة الفنان محمود حجازي، ببلاغ رسمي إلى النيابة العامة بنيابة أول وثالث أكتوبر الجزئية، اتهمت فيه زوجها بالتعدي عليها بالضرب والسحل داخل منزل الزوجية، على خلفية خلافات أسرية نشبت بينهما،وأفادت الزوجة، في محضرها، بتعرضها لاعتداء أسفر عن إصابتها بعدة كدمات وجروح متفرقة في أنحاء جسدها، مشيرة إلى أن الواقعة تسببت لها في أذى بدني ونفسي، وهو ما دفعها لتحرير البلاغ واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وكشف التقرير الطبي المرفق بالمحضر عن إصابات متعددة، شملت كدمات في منطقة الأنف والجبهة اليسرى والذراع، إلى جانب إصابة مباشرة في العين اليسرى، استدعت توصية طبية بضرورة عرضها على طبيب متخصص في الرمد، ما يعكس حجم الإصابات التي لحقت بها وفقا لما ورد بالأوراق الرسمية.
وتواصل أجهزة الأمن بمديرية أمن الجيزة إجراء التحريات اللازمة لكشف ملابسات الواقعة، والاستماع إلى أقوال أطراف النزاع، فيما باشرت النيابة المختصة التحقيقات فور تلقي البلاغ، تمهيدا لاتخاذ ما يلزم من قرارات قانونية.
وعلى جانب آخر من الأزمة، تقدم الفنان محمود حجازي بطلب رسمي إلى محكمة الأسرة لمنع نجله الصغير يوسف، البالغ من العمر ثلاث سنوات، من السفر برفقة والدته إلى الولايات المتحدة الأمريكية،واستجابت المحكمة لطلبه، وأصدرت قرارا بمنع الطفل من مغادرة البلاد، بعد محاولات سابقة من والدته للسفر به، في خطوة تعكس تصاعد الخلاف بين الزوجين وتحوله إلى نزاع قضائي يمس استقرار الطفل ومستقبله.