نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة، جولة تثقيفية إلى قلعة صلاح الدين الأيوبي، ضمن أنشطة أتوبيس الفن الجميل، وفي برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى تعزيز الوعي الثقافي لدى الأطفال.
التعريف بالقيمة الأثرية والتاريخية لقلعة صلاح الدين
وشارك في الجولة عدد من طلاب مدرسة كلية السلام بالزيتون، واصطحبتهم خلالها أماني توفيق، مدير عام آثار القلعة، للتعريف بالقيمة الأثرية والتاريخية لقلعة صلاح الدين، موضحة أنها شيدت في العصر الأيوبي على حدود مدينة القاهرة لحمايتها من الجهة الشرقية، إلى جانب أسوار القاهرة وأبوابها القديمة، مثل سور القاهرة الشمالي، الذي يضم باب الفتوح وباب زويلة وبوابة الفتوح.
قلعة صلاح الدين.. حصن عسكري رئيسي
وأشارت إلى أن هذه البوابات كانت تفتح صباحًا لتيسير مصالح الناس وعبور التجار، وتغلق مساء لحماية أهل القاهرة وتأمينهم، فيما كانت القلعة تمثل الحصن العسكري الرئيسي الذي يحمي المدينة من أي غزو خارجي، حيث انتشرت على أسوارها أبراج المراقبة والفتحات التي تتيح للجنود مراقبة القادمين والدفاع عن المدينة.
وتواصلت الفعاليات بجولة للأطفال في أرجاء القلعة، شاهدوا خلالها مسجد محمد علي الذي أنشأه الوالي محمد علي باشا، على الطراز العثماني، ويحتوي على مجموعة نادرة من الآثار والتحف أهداها ملوك أوروبا له، ويتميز بكثرة الزخارف واستخدام رخام المرمر والألباستر في البناء، ما منحه قيمة فنية وتاريخية كبيرة.
التعرف على قصص أبطال الشرطة المصرية
وداخل مسجد الشرطة، تفقد الأطفال المعروضات إلى جانب التعرف على قصص أبطال الشرطة المصرية، وأهم القضايا والأحداث التي أبرزت شجاعتهم وبسالتهم لتحقيق الأمن على مر العصور.
ورشة حكي بعنوان «في حب مصر»
نفذت الفعاليات ضمن أنشطة الإدارة العامة لثقافة الطفل، برئاسة دكتور جيهان حسن، التابعة للإدارة المركزية للدراسات والبحوث، برئاسة دكتور حنان موسى، واختتم اليوم مع ورشة تصميم لوحات فنية تدريب سارة علي، إلى جانب ورشة حكي بعنوان «في حب مصر»، أوضحت خلالها يمني حسين، دور رجال الشرطة في حفظ الأمن وتحقيق الاستقرار، وأسباب اختيار يوم 25 يناير للاحتفال بهذه المناسبة.