قال الخبير في الشئون الإسرائيلية نظير مجلي إن أي خطأ ترتكبه حركة حماس قد يشكل ذريعة لإسرائيل للانسحاب من اتفاق غزة، مشيرًا إلى أن الموقف الإسرائيلي ما زال على حاله، حيث ذهبت الحكومة إلى الاتفاق "مرغمة" وتنتظر وقوع خطأ من حماس لتحميلها المسئولية وتبعاته.
وأضاف "مجلي" في مداخلة لقناة "القاهرة الإخبارية" أن الموقف الرسمي للحكومة الإسرائيلية لا يتجه نحو إنجاح التجربة أو خطة ترامب للسلام، نظرًا لتناقضها الجوهري مع مبادئ الأحزاب السياسية التي تشكل الحكومة، وهو ما يدفع إسرائيل إلى المماطلة حتى يقرر الأمريكيون اتخاذ موقف حازم يجبرها على الالتزام.
وأوضح أن الإدارة الأمريكية حتى الآن لا تمارس الضغوط الكافية على إسرائيل لإنجاح الاتفاق، وهو ما يفسر استمرار عمليات القتل في غزة.
وأشار إلى تصريحات السفير الأمريكي في إسرائيل الذي أكد أن قضية تهجير أهالي غزة "لم تسقط من البحث"، رغم أن خطة ترامب تتحدث عن مسار مختلف تمامًا.
وأكد "مجلي" أن هناك شعورًا بأن الطرفين، الأمريكي والإسرائيلي، ربما ينتظران أن تقع حماس في الخطأ، لتتحمل وحدها مسئولية عرقلة التقدم، متسائلًا عما إذا كان قادة الحركة قادرين على تجنب هذا الموقف أو إحداث التغيير اللازم، معتبرًا أن الإجابة ستتضح في الأيام المقبلة.