حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) من تفاقم الوضع في إقليم جنوب كيفو بشرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، الذي يشهد صراعا مسلحا بين جماعة "23 مارس" المتمردة المسلحة، والجيش الكونغولي ما أدى إلى تقييد شديد لوصول المساعدات الإنسانية ما أثر بشكل مباشر على جهود مكافحة وباء الكوليرا.
وقال أوتشا - في بيان على منصة "اكس" - "إن القتال والعقبات الإدارية تعيق الاستجابة لوباء الكوليرا في جنوب كيفو"، مشيرا إلى أن هذا الوضع يؤثر بشكل خاص على عمليات الإنقاذ في مناطق فيزي وموينجا وأفيرا.
وأضاف اوتشا، حسبما أورد "راديو فرنسا الدولي"، أن أكثر من 330 ألف شخص نزحوا مؤخرا في هذه المناطق، ما اضطر السكان للعيش في ظروف صعبة ما يسهم في انتشار الكوليرا. وخلال الأسبوعين الأولين من يناير، سجلت الأمم المتحدة 1200 حالة مشتبه باصابتها بالمرض على الأقل، بالإضافة إلى 28 وفاة في المناطق الثلاث المذكورة.
وشكل وضع الكوليرا في البلاد مصدر قلق رئيسي للسلطات الصحية والوكالات الإنسانية على الأرض خلال عام 2025. وحذر العاملون في المجال الإنساني من أن الوضع لن يتحسن في 2026 في ظل استمرار النزاعات وانسحاب بعض الجهات الفاعلة نتيجة لخفض الميزانيات.