أكد محافظ أسوان الدكتور إسماعيل كمال أن المحافظة تشهد طفرة تنموية وخدمية غير مسبوقة، مع احتفالات العيد القومي وذلك بالتزامن مع ذكرى افتتاح السد العالي عام 1971.
وقال المحافظ، في مداخلة خاصة مع قناة (الأولى) بالتلفزيون المصري، :"إن العيد القومي لأسوان يتوافق مع افتتاح السد العالي في 15 يناير 1971، وهو المشروع الأعظم الذي تجني مصر ثماره حتى الآن".
وشدد على حرص المحافظة هذا العام الاحتفال بعيدها القومي بافتتاح العديد من المشروعات الخدمية والتنموية التي تلبي احتياجات المواطنين من خلال تطوير وتحسين مستوى المعيشية مع الحفاظ على الهوية في أسوان، لافتا إلى أن المحافظة أصبحت وجهة سياحية أكثر من رائعة بعد عمليات التطوير التي طالت العديد من القطاعات في المحافظة.
وأشار إلى أن المشروعات التي يتم تنفيذها في المحافظة منها إطلاق 1993 مشروعا من مبادرة "حياة كريمة " مع تطوير طريق السادات بطول حوالي 6 كيلو مترات والمدخل الرئيسي لمدينة أسوان من طريق المطار، بالإضافة إلى افتتاح ممشى أهل أسوان لدعم الحركة السياحية.
وثمن المحافظ التعاون المثمر مع عدد من الفنانين التشكيليين في رسم جداريات فنية بالتزامن مع تنفيذ المشاريع التطويرية لتعزيز الهوية الثقافية لأسوان، مؤكدا أن أسوان تتمتع بمقومات سياحية واقتصادية ضخمة، فضلا عن أنها محافظة زراعية بامتياز من خلال مساهمتها في إنتاج أكثر من 20 % من محصول القمح على مستوى الجمهورية.
وتشهد المحافظة اليوم، الاحتفال بعيدها القومي الذي يقتصر هذا العام على إيقاد شعلة السد ووضع أكاليل الزهور على النصب التذكاري، يعقب ذلك استقبال محافظ أسوان للمهنئين في مكتبه، مع إبراز ما تحقق من إنجازات على أرض أسوان، باعتبارها بوابة التنمية في جنوب مصر، وركيزة أساسية للمشروعات القومية الكبرى.
وجسد مشروع السد العالي ملحمة وطنية كبرى أسهمت في حماية مصر من أخطار الفيضانات والجفاف، وتوفير الطاقة الكهربية، ودعم خطط التنمية الزراعية والصناعية، فضلا عن دوره المحوري في تحقيق الاستقرار المائي ودفع عجلة التنمية الاقتصادية.