رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

خالد الجندي: حادثة الإسراء والمعراج تكريمًا خاصًا للنبي.. كانت من خوارق العادات بلا شك

14-1-2026 | 18:41

الشيخ خالد الجندي

طباعة

قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن حادثة الإسراء والمعراج تُعد تكريمًا إلهيًا خاصًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وليست معجزة بالمعنى الاصطلاحي المعروف. 

وأوضح خلال حلقة خاصة بعنوان "حوار الأجيال"، ببرنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc" أن هذه الرحلة المباركة جاءت في وقت شديد الألم والضغط النفسي على النبي صلى الله عليه وسلم، بعد ما تعرض له من أذى البشر، فجاء الجبر الإلهي والإنقاذ الرباني بهذه الرحلة العظيمة التي رفعت مقام النبوة رفعة كبيرة، وكانت عطاءً إلهيًا خاصًا يحمل في طياته معاني عظيمة للإنسان في كل حياته.

وأضاف الشيخ خالد الجندي، أن البعض يصف الإسراء والمعراج بأنها معجزة على سبيل المجاز، لكنها في الحقيقة تكريم إلهي خاص برسول الله صلى الله عليه وسلم، لأن المعجزة في أصل معناها تهدف إلى تعجيز الآخرين ويشترط فيها أن يشاهدها المتحدَّى ليُفحم ويُقال له: هل تستطيع أن تأتي بمثلها أم لا، كما وقع في معجزات الأنبياء السابقين مثل عصا موسى عليه السلام، وإبراء الأكمه والأبرص، وإحياء الموتى، حيث كانت تحدث أمام أعين الناس ليكون فيها دفع للإيمان.

وأوضح عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية أن رحلة الإسراء والمعراج – وإن كانت من خوارق العادات بلا شك – إلا أنها لم تنطبق عليها شروط المعجزة بمعناها الذي يهدف إلى إلزام الناس بالإيمان من خلال المشاهدة والتحدي المباشر، مشيرًا إلى أن الوحي الإلهي نفسه لا يُسمى معجزة رغم أنه أمر خارق، لأنه لم يحدث أمام الناس على وجه التحديد، وليس في مقدور أحد أصلًا أن يحاول الإتيان بمثله أو أن يفعل هذا الأمر.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة