نجح مسلسل "لعبة وقلبت بجد" في خطف الأنظار وتصدر مؤشرات البحث "الترند" فور عرض حلقته الأولى، وقد أثار العمل تفاعلاً واسعاً نظراً لتركيزه على قضايا معاصرة تتعلق بتغلغل التكنولوجيا في تفاصيل حياتنا اليومية وتأثيرها المباشر على العلاقات الأسرية.
شهدت انطلاقة المسلسل تطوراً درامياً مشوقاً وضع عائلة بطل العمل، الفنان أحمد زاهر، في ورطة حقيقية، بدأت الأزمة حين نسي نجل أحمد زاهر هاتفه المحمول داخل "الحمّام" عن طريق الخطأ أثناء تواجد شقيقته بالداخل، وهو المشهد الذي خلق حالة من التوتر الشديد والتشويق لدى المشاهدين.
هذا الموقف لم يكن مجرد حدث عابر، بل جاء ليعكس مدى حساسية استخدام الهواتف الذكية داخل المنازل، وكيف يمكن لخطأ غير مقصود أن يتحول إلى أزمة أسرية كبرى، خاصة في ظل الاعتماد المفرط للأبناء على "الموبايل".
رسائل درامية وتساؤلات مفتوحة.
أثار هذا المشهد تساؤلات عديدة حول العواقب التي قد تترتب على هذا الخطأ في الحلقات القادمة، مما زاد من جرعة الحماس لدى الجمهور لمتابعة تطور الأحداث، ويسلط المسلسل الضوء على قضايا اجتماعية تمس كل بيت، لاسيما مخاطر الألعاب الإلكترونية والانتشار الواسع للتكنولوجيا وتأثيرها على تربية الأجيال الجديدة.
يُذكر أن مسلسل "لعبة وقلبت بجد" يقدم فيه الفنان أحمد زاهر أداءً مختلفاً ومميزاً، حيث يراهن العمل على مناقشة ملفات واقعية تواكب التغيرات السريعة في المجتمع المصري والعربي.