احتفى مهرجان المسرح العربي، في دورته السادسة عشرة بتجربة «نوادي المسرح»، باعتبارها واحدة من أهم التجارب الثقافية والفنية التي أسهمت في اكتشاف المواهب الشابة وصناعة أجيال جديدة من المبدعين في مختلف محافظات مصر والعالم العربي، ورسّخت مفهوم المسرح بوصفه فعلًا ثقافيًا تنويريًا ممتدًا في عمق المجتمع
ويقام مهرجان العربي للمسرح في الفترة من 10 إلى 16 يناير الجاري وتنظمه الهيئة العربية للمسرح في جمهورية مصر العربية بالتعاون مع وزارة الثقافة المصرية.
«نوادي المسرح» تلعب دور ريادي منذ انطلاقتها في الحراك الفني والثقافي المصري
وجاء هذا الاحتفاء تأكيدًا على الدور الريادي الذي لعبته «نوادي المسرح» منذ انطلاقها، حيث شكّلت مساحة حقيقية للتجريب الحر، واحتضان الطاقات الجديدة، وإتاحة الفرصة أمام الشباب للتعبير عن رؤاهم الفنية خارج الأطر التقليدية، مما جعلها معملًا دائمًا لتجديد الدماء في الحركة المسرحية، ومصدرًا أساسيًا لعدد كبير من المخرجين والممثلين والكتّاب الذين أصبحوا اليوم أسماء بارزة على الساحة.
وفي هذا السياق، تسلّمت الأستاذة سمر الوزير، مدير عام الإدارة العامة للمسرح التابعة للإدارة المركزية للشئون الفنية بالهيئة العامة لقصور الثقافة، هذا التكريم نيابة عن التجربة، تقديرًا لجهوده الإدارة العامة للمسرح المتواصلة في دعم نوادي المسرح، والعمل على تطوير آلياتها، والحفاظ على روحها القائمة على الإبداع الحر واكتشاف المواهب.
نوادي المسرح .. نموذجًا فريدًا في العمل الثقافي الجماهيري
ويعكس هذا التكريم المكانة التي تحظى بها تجرِبة نوادي المسرح عربيًا، بوصفها نموذجًا فريدًا في العمل الثقافي الجماهيري، وتجربة رائدة في ربط المسرح بالشارع وبالإنسان، ومنصة حقيقية لصناعة المستقبل المسرحي، انطلاقًا من الإيمان بأن الفن حق للجميع، وأن الإبداع يبدأ من الهامش ليصنع المتن.