رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

حكاية "صدفة" صنعت نجمة.. ليلى فوزي تروي كواليس وقوفها أمام موسيقار الأجيال

12-1-2026 | 02:29

ليلى فوزي

طباعة
فاطمة الزهراء حمدي

تمر ذكرى رحيل الفنانة الكبيرة ليلى فوزي، تلك النجمة التي جسدت على الشاشة أدوارًا خالدة، من الرومانسية الطاغية إلى الشخصيات التاريخية والدينية التي أبهرت الجماهير بموهبتها الفريدة، وشهدت حياة ليلى فوزي مواقف وذكريات شكلت مسيرتها الفنية، وكل لحظة فيها كانت شاهدة على شغفها للفن، على جرأتها أمام الكاميرا، وعلى حُبها لمهنة اختارتها رغم كل الصعاب. 

في هذا الحوار النادر لها، تسترجع أهم محطات بداياتها، والمواقف الطريفة والمليئة بالتحديات التي صاغت نجمة لا تُنسى.

وكشفت ليلى فوزي عن بداية دخولها عالم الفن، وقالت: "بصراحة الموضوع كله كان صدفة كده، كنت صغيرة، عندي حوالي 11 سنة، وجالي جواب من قاسم وجدي بيقولي: "من ساعة ما شفتك… لازم تشتغلي في السينما!'".

وأضافت: "كنت بفكر يعني حاجة كده على الهوا. بس بابا وأهلي كانوا رافضين خالص. دايمًا يقولولي: "ليلى، خدولك جد… الكاميرا مش ليكي دلوقتي".

وتابعت: "أول ما شافني أصحاب الوسط الفني اللي كانوا يعرفوا بابا، بدأوا يلحوا عليه… وأنا أسمع من بعيد، أجري أقفل أوضتي وأتظاهر إني ما سمعتش".

وأشارت إلى: "بعد كده، جات فرصة فيلم مصنع الزوجات. كنت لسة صغيرة، وكانوا عاملينه مدرسة وتلاميذ… ده اللي خلى كريم يشوفني ويقول: "مين البنت دي؟" وقالولي: "جديدة، لسة بتعمل دور صغير".

وأضافت: "قال لي: 'أنا بحضر فيلم لعبد الوهاب وعايزك تمثلي معانا'. أنا قولتله: 'أنا معرفش!'… وراح يكلم بابا، وبعدين وقعنا عقد التلات أفلام: ممنوع الحب، رصاصة في القلب، ولست ملك".

أما عبد الوهاب… فـليلى استذكرت موقفًا مشهورًا: "فيه مشهد على البحر، كنا ماسكين إيدين بعض، المفروض نغني وندخل المية شوية… وعبد الوهاب كان خايف من المية، خدنا وقت نقنعه يدخل، وفي الآخر… لقينا نفسنا نص غرقان! كريم بيصرخ وعبد الوهاب بيتخانق معاه… وأنا ماليش ذنب، بس ضحكنا كلنا".

وكذلك فيلم أنا بنت مين… سردت ليلى: "تصوريني ماشيه حافية في المطر! أنا صغيرة جدًا، والبرد رهيب… خدت برد وكحة، وطبعًا كارثة على الآخر. بس اعتبرت الموضوع تجربة صعبة… وعملت اللي عليا".

وفي بورسعيد، ذكرت موقفًا طريفًا مع هدى سلطان: "كنت بمثل دور بنت إنجليزية، وهي عندها بنت صغيرة حوالي 5 سنين. المفروض أضربها بالكاميرا، بس هي كانت موجودة، فجأة جريت عليا من الفرح وتمسكني من الفستان! استغربت… بس الحمد لله الموضوع انتهى وضحكنا بعدين".

أما المسرح والحفلات، فـليلى كشفت: "أول مرة طلعت في أضواء المدينة… كنت بتكسف جدًا، بس الناس سقفت، وأنا نسيت كل حاجة. حتى لما جالنا موقف مع محرم فؤاد… اعتذرت وبس".

وفي الفترة الأخيرة، أكدت ليلى أنها بدأت تجربة الأدوار التاريخية والدينية باللغه العربية الفصحى، وقالت: "لقيتها ماشية كويس. الأفلام والمسلسلات التاريخية ليها قيمة… وبتوصل للناس، خصوصًا في رمضان. أدوار زي الملكة أو الأمبراطورة بتخليني أحس إني مناسبة للدور".

وأضافت: "بصراحة… أي شخصية ليها قيمة بالنسبة لي، أما صلاح الدين… الصراحة صعب يتعمل دلوقتي".

واختتمت ليلى فوزي: "كل هذه الذكريات… ذكريات حلوة. ودايمًا بحب أشارك الناس اللي ورايا التجربة، لأن الفن بالنسبة لي مش مجرد تمثيل… ده حياة كاملة بكل تفاصيلها".

أخبار الساعة