صرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، بأن نظام كييف يترنح من الانتكاسات في ساحة المعركة ويهجم بشراسة على المدنيين في المناطق الروسية.
وسلطت الضوء على أنه في 10 يناير، استهدف هجوم منسق شمل 33 طائرة بدون طيار ثابتة الجناحين مناطق كورسك وبريانسك وبيلجورود، حيث دمرت الضربة الرئيسية مناطق سكنية في فورونيج، بحسب وكالة "تاس" الروسية.
وأكدت زاخاروفا، أن "مثل هذه الأعمال المتعمدة للقتل تكشف عن يأس نظام كييف، الذي يسعى، رغم الإخفاقات العسكرية الواضحة، إلى صب غضبه على المدنيين الأبرياء في الأراضي الروسية"، وتابعت: "إن جميع المسؤولين عن هذه الجريمة وغيرها من الجرائم سيواجهون العدالة حتما".
كما أكدت زاخاروفا مقتل شابة وإصابة ثلاثة أشخاص آخرين على الأقل في الهجوم. وشددت على أن "وزارة الخارجية الروسية تدين بشدة هذه الأعمال. وكانت سمتها البارزة هي الاستهداف اللا أخلاقي للعديد من الأهداف المدنية"، وأضافت: "تضرر أكثر من عشرة مبانٍ سكنية وعدد مماثل من المنازل الخاصة، كما تعرضت صالة ألعاب رياضية والعديد من المباني الإدارية للدمار".
ودعت كذلك المنظمات الدولية إلى تقديم تقييم غير منحاز للهجوم الذي نفذه الجيش الأوكراني ضد المدنيين في المناطق الروسية. وحذرت زاخاروفا من أن "الصمت أو اللامبالاة تجاه همجية نظام كييف يجعل المجتمع الدولي متواطئا فعليا في جرائمه البشعة".
واختتمت زاخاروفا بيانها بإدانة الهجوم باعتباره واحداً من سلسلة من الأعمال اللاإنسانية، قائلة: "لقد كشف نظام كييف مرة أخرى عن وحشيته الشبيهة بالنازية من خلال هذه الجريمة الدموية".