أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أهمية تثبيت وقف الحرب في قطاع غزة، والانتقال لتنفيذ المرحلة الثانية من الخطة بما في ذلك الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، والذهاب إلى إعادة الإعمار، وكذلك وقف الاعتداءات الاسرائيلية على الضفة الغربية؛ بما فيها القدس الشرقية، والتوسع الاستيطاني، وإرهاب المستوطنين، وحجز الأموال الفلسطينية.
جاء ذلك خلال لقائه، اليوم /الأربعاء/ في رام الله، بالمبعوث الصيني الخاص إلى الشرق الأوسط السفير تشاي جون، والوفد المرافق له، حيث بحثا آخر مستجدات الأوضاع فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وثمن الرئيس عباس، مواقف الصين الداعمة للحقوق الفلسطينية في المحافل الدولية، والذي يعبر عن عمق العلاقات التاريخية التي تربط البلدين والشعبين، مقدما شكر دولة فلسطين وشعبها للمساعدات الإنسانية والتنموية التي قدمتها وتقدمها الصين للشعب الفلسطيني، خاصة المساعدات الإنسانية في قطاع غزة.
وأكد الرئيس الفلسطيني، أهمية مواصلة الجهود الدولية من أجل إنهاء الاحتلال، وتحقيق الاستقلال لدولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية، معربا عن ترحيبه بدعوة الرئيس الصيني "شي جين بينج"، لحضور القمة العربية الصينية، والمقرر عقدها في العاصمة بكين يونيو المقبل، معربا عن تقديره للرئيس شي ومواقفه الداعمة للشعب الفلسطيني، وحرصه على تعزيز علاقات الصداقة بين البلدين.
وأكد حرص فلسطين على تعزيز العلاقات الثنائية مع الصين لما فيه مصلحة الشعبين، مجددا التأكيد على دعم دولة فلسطين لسياسة الصين الواحدة التي تتبعها بكين للحفاظ على وحدة أراضيها، ورفض التدخل في الشؤون الداخلية الصينية، مشيرا إلى أن سياسات الصين الحكيمة على المستوى الدولي؛ أسهمت في دعم واستقرار المنطقة والسلم والأمن العالميين.
بدوره، نقل المبعوث الصيني تحيات الرئيس "شي" للرئيس عباس، مؤكدا مواقف بلاده الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني وحقه في دولته المستقلة، مشيرا إلى مواصلة تقديم المساعدات الإنسانية والتنموية للشعب الفلسطيني.