رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

«الفراعنة» يواصلون الطريق لـ «الثامنة»


7-1-2026 | 17:19

.

طباعة
بقلم: علاء محجوب

بجدارة واستحقاق نجح الفراعنة فى مواصلة جهدهم فى إحراز النجمة الثامنة الإفريقية باجتياز منتخب الفهود السود أو السناجب «بنين» بدور الـ16 من كأس أمم إفريقيا، بثلاثية مقابل هدف، عقب ماراثون شهد تعادلا إيجابيا بهدف لكل منتخب فى الوقت الأصلى، ومن رأسية المدافع ياسر إبراهيم فى الشوط الأول الإضافى، تقدم الفراعنة بالهدف الثانى، وفى الشوط الثانى الإضافى وفى الوقت بدل الضائع أنهى صلاح آمال الفهود بهدف ثالث أكد جدارة الفراعنة بالتأهل إلى ربع النهائى الإفريقى.

نجح الفراعنة بعد مشوار قوى فى دور المجموعات، توج بالصدارة وسط طموحات كبيرة لمواصلة المنافسة على اللقب القارى، تابعنا أمام الفهود لقاء من مشاهد متعددة، الفراعنة ضغطوا بكل قوتهم منذ البداية أملا فى إحراز التقدم، ومع نهاية الشوط الأول بالتعادل السلبى، خاض الفراعنة الشوط الثانى بقوة مع دفاع منظم من الفهود وفك مروان عطية الاشتباك بهدف قاتل فى وقت مميز لصالح الفراعنة، ولكن بعد الهدف رأينا أداء مغايرا للمنتخبين الفراعنة والفهود، الفراعنة حافظوا على الهدف بتكتل دفاعى غير مبرر، والفهود ضغطوا بكل قوة وعنف واستغلوا خطأ الشناوى القاتل فى التوقيت الصعب قبل النهاية بدقائق وتعادلوا، وأدى المنتخبان وقتا إضافيا بعدما أهدر صلاح هدفا لحسم الموقف من انفراد تام بالمرمى.

الفراعنة منذ ضربة بداية البطولة الإفريقية، والأمل كان يحدوهم فى النجمة الثامنة، بقيادة حسام حسن وبروح مختلفة وطموح متجدد، مدعومًا بحماس جماهيرى والتفاف إعلامى غير مسبوق، ورغم كل ما تحمله البطولة من تحديات قوية، فالفراعنة كان لديهم الإصرار على إثبات الوجود ليس فقط بالتأهل للأدوار التالية، ولكن للصعود إلى منصة التتويج، على أرض أسود الأطلس، ورغم أن التاريخ يحمل الكثير من التحديات، فإن كرة القدم لا تقف عند حدود الأرقام، وبين معطيات التحدى، والإصرار على تحقيق أفضل النتائج، كان أمل الفراعنة مقبولا فى تخطى الفهود بدور الـ16 لإكمال المسيرة، وعلى الجانب الآخر كان طموح الفهود مشروعا ومقبولا، عقب تأهلهم لهذا الدور.

ولاشك أن الفراعنة يمتلكون الرغبة والإصرار على تحقيق نتائج إيجابية والجهاز الفنى عمل على إعداد خطة متوازنة جمعت بين الدفاع المنظم والهجوم السريع، بما يتناسب مع طبيعة أداء الفهود، وكان هناك طموح لدى الفراعنة لأنهم يتطلعون للاداء المميز، والعروض القوية التى تؤكد جدارتهم، وأراد اللاعبون الظهور بشكل إيجابى، لاسيما أنهم الفريق الأكثر فوزًا بكأس الأمم الإفريقية، والحقيقة أن منتخب مصر كان يمتلك فرصة حقيقية للتأهل للأدوار النهائية، والبطولة تعد اختبارًا لقدراته على المنافسة فى أعلى المستويات، ولكن رغم التفاؤل، واجه الفراعنة تحديات كبيرة، أبرزها قلة الخبرة الدولية لبعض اللاعبين ولكنهم قبلوا التحدى وتصدوا للرهان، بعزيمة الأبطال، ومن ورائهم ظهير حديدى ممثل فى ملايين العشاق من محبى الكرة المصرية فى مصر وخارجها، لإدراك الأمل مهما كانت التحديات والصعوبات.

المدير الفنى حسام حسن، نجح فى صناعة قماشة قوية قادرة على تقديم العروض والنتائج المرجوة فى البطولة الإفريقية التى تعد بمثابة بروفة حقيقية وفعالة استعدادا لكأس العالم، وعدم الخروج من دور المجموعات كما هو العهد خلال المشاركات الثلاث السالفة، ومع متابعة وتأكيد جماهيرى وإعلامى غير مسبوق يواصل الفراعنة بقيادة العميد حسام حسن الطريق إلى الأدوار النهائية بالبطولة الإفريقية التى تعد بروفة حقيقية وجادة للمونديال العالمى القادم.