أكد محافظ الشرقية ، المهندس حازم الأشموني ، أن مصر ستظل منارة للإخاء والمحبة ونموذجاً للتسامح والتعايش بين أبنائها، متمنياً بأن تنعم مصر بالأمن والأمان والاستقرار تحت القيادة الحكيمة لرئيس الجمهورية.
جاء ذلك خلال زيارته لمطرانية الزقازيق وفاقوس والكنيسة الكاثوليكية لتهنئة المسيحيين بعيد الميلاد .
وأعرب المحافظ خلال زيارته عن خالص أمنياته بأن يكون العام الميلادي الجديد عام سعادة وخير وأمان على جميع المسيحيين المصريين بالداخل والخارج وعام رفعة وتقدم وإزدهار على كافة ربوع الوطن ، مطالباً بضرورة تطبيق تعاليم الدين السمحة من صدق وأمانة وإخلاص وقيم رفيعة في العمل والمعاملة وصولاً لمجتمع مترابط ينبذ الفرقة ويقوي التلاحم بين أفراده وصولاً للأفضل.
وقال المحافظ ة إن هذه المناسبة تعبر عن جوهر الوحدة الوطنية التي تميز الشعب المصري، مضيفا :"نحتفل اليوم جميعًا بعيد واحد في وطن واحد، تجمعنا المحبة ويجمعنا الإخلاص لمصر، ومثل هذه المناسبات تؤكد أن الوحدة الوطنية ليست شعارًا، بل واقعًا نعيشه كل يوم.
وأشار المحافظ ، إلى أن مصر ستظل دائمًا نموذجًا فريدًا للتلاحم بين المسلمين والمسيحيين، وقوة هذا الوطن نابعة من تماسك أبنائه.
من جانبه، أعرب نيافة الأنبا تيموثاوس أسقف الزقازيق ومنيا القمح عن شكره وتقديره ، للمحافظ والوفد المرافق له لحرصهم الدائم علي زيارة الكنيسة وتقديم التهنئة بمناسبة عيد الميلاد المجيد ، مشيرا إلى أن هذا الحضور يعكس الصورة الحقيقية لمصر القائمة على التسامح والتعايش المشترك.
وقال : "مصر ستظل حاملة للواء التسامح الديني والإنساني وتُعلي من مبدأ المواطنة وإحترام الآخر وسنظل على طريقنا نحو تحقيق التنمية المنشودة ورفعة شأن الوطن".
ومن جانبه أهدي راعي الكنيسة الكاثوليكية مجسما للكعبة الشريفة لمحافظ الشرقية، مؤكداً أن الأديان السماوية تدعو للمحبة ونشر السلام واحترام الآخر.
كما شارك المحافظ الأب بيشوي كامل توزيع الهدايا علي الأطفال احتفالا بعيد الميلاد المجيد، داعيا المولى عز وجل أن يحفظ مصرنا الغالية وشعبها من كل مكروه وسوء.
رافق المحافظ في الزيارة الدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق واللواء عمرو رؤوف مساعد وزير الداخلية مدير أمن الشرقية، والدكتور أحمد عبد المعطي والمهندسة لبني عبد العزيز نائبي المحافظ والقيادات الأمنية والتنفيذية والشعبية وعدد من أعضاء مجلسى النواب والشيوخ.