رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

في ذكرى رحيله ... ممدوح عبد العليم نجم لا يغيب عن ذاكرة الدراما

6-1-2026 | 12:57

ممدوح عبد العليم

طباعة
عمرو محيي الدين
حلت ذكرى رحيل الفنان الكبير ممدوح عبد العليم في 5 يناير الجاري ، ويعد عبد العليم أحد أبرز نجوم الدراما المصرية، وصاحب مدرسة فنية خاصة تميزت بالأداء الهادئ والعميق، ما جعله حاضرًا في وجدان الجمهور حتى اليوم.
وُلد ممدوح عبد العليم في 10 نوفمبر 1956 بالقاهرة، وبدأ مشواره الفني مبكرًا من خلال برامج الأطفال بالإذاعة والتلفزيون، قبل أن يثبت موهبته كممثل يمتلك حضورًا استثنائيًا وقدرة نادرة على التعبير الصادق دون افتعال. رغم دراسته بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، ظل شغفه بالفن هو المحرك الأساسي لمسيرته، ونجح في الجمع بين الثقافة الأكاديمية والموهبة الفنية، وهو ما انعكس على اختياراته الدقيقة للأدوار. حقق الراحل شهرة واسعة عبر الشاشة الصغيرة، وقدم شخصيات خالدة، من أبرزها «علي البدري» في مسلسل «ليالي الحلمية»، و«رفيع بيه» في «الضوء الشارد»، التي اعتُبرت من أعمق الشخصيات المركبة في تاريخ الدراما المصرية. كما تألق في أعمال درامية مهمة، منها: «خالتي صفية والدير" و " جمهورية زفتي" و" الكومي" وغيرها. في السينما، ورغم قلة أعماله، ترك بصمة واضحة من خلال أفلام بارزة مثل «الحرافيش»، «كتيبة الإعدام»، «سمع هس»، و«رومانتيكا»، حيث كان يركز على قيمة الدور لا على حجم البطولة. عُرف ممدوح عبد العليم بانضباطه واحترامه لفنه وابتعاده عن الأضواء، فضلًا عن تواضعه وأخلاقه الرفيعة. وفي 5 يناير 2016، رحل عن عالمنا إثر أزمة قلبية مفاجئة، تاركًا حزنًا عميقًا، إلا أن أعماله ما زالت شاهدة على موهبة لا تُنسى.

الاكثر قراءة