رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

من الإذاعة إلى خشبات المسرح.. «استوديو 16» يفتح الحوار حول هوية المهرجان العربي

6-1-2026 | 14:03

حمدي السطوحي وغنام غنام

طباعة
همت مصطفى

في  أولى حلقات ستوديو 16 قال المعماري حمدي السطوحي رئيس صندوق التنمية الثقافية وعضو لجنة تحكيم مسابقة الهُوِيَّة البصرية الخاصة بالمهرجان  العربي للمسرح  في دورة القاهرة، إن اسم استوديو 16 اختيار زكي باعتباره يرتبط في أذهان المصريين بذكريات جميلة تخص البرنامج الإذاعي الشهير الذي كان يحمل نفس الاسم وينتظره المستمعين بشغف، ولعل مصادفة اختيار اسم الاستوديو ارتباطًا برقم دورة المهرجان سيلفت انتباه المصريين لمتابعة حلقاته لما يمثله لهم من ذاكرة سمعية مهمة.

حمدي السطوحي: إن اختيار معايير الأفضل في مسابقة الهُوِيَّة البصرية
 

وأضاف «السطوحي»: « إن اختيار معايير الأفضل في مسابقة الهُوِيَّة البصرية اعتمد في أساسه على التعبير عن فكرة ورمزية إقامة مهرجان للمسرح في القاهرة بكل ما تحمله من معاني وتراث وأضأله، لافتا إلى أن عدد المشروعات المقدمة كانت كثيرة جدا وكثير منها ينطبق عليه المعايير، ولكن أمام تصميم نسرين شعبان اتفقنا جميعا داخل اللجنة أنه التصميم الفائز أولا لأنه كان معبرًا جدا وثانيًا بسبب قدرة مصممته على مراعاة تطبيقات التصميم المختلفة، بمعنى مرونة التصميم لتنفيذه على الدعوات أو المطبوعات أو حتى دروع الجوائز، وكيف أيضا يتيح التصميم استخدامه سواء بالألوان أو بالأبيض والأسود، وكثير من المصممين يقعون في هذا الخطأ، فأحيانا يكون البوستر مناسب ولكن تطبيقاته غير مناسبة، فالتحدي الأساسي لأي تصميم هو الجاذبية ومرونته لتنفيذ كافة التطبيقات المطلوبة»

حمدي السطوحي: الحقيقة أثمن جدا فكرة إقامة مسابقة لتصميم الهُوِيَّة البصرية 
 

وأضاف: «الحقيقة أثمن جدا فكرة إقامة مسابقة لتصميم الهُوِيَّة البصرية وطرحت ذلك في اجتماعات اللجنة التنفيذية ورحب الجميع باعتبارها خطوة مهمة لتوسيع النطاق المعرفي الخاص بالمهرجان، فيسمح للمصممين بالتعرف على وجود مهرجان للمسرح ومتابعته، فكلما وسعنا نشاط أي مشروع فني ساهمنا في عدم تقزيم فعالياته وهذا ما حاولنا تطبيقه من خلال فكرة المسابقة».
 

وفيما يخص تصميم نسرين قال سطوحي إن اختيارها للمرأة باعتبارها تجسيدًا لمصر البهية الأصيلة وابتعدت عن التصميم المعتمد على المعمار الفرعوني مثلا أو التقليدي وانحازت إلى الإنسان، وأثمن جدا أيضا إصرار المهرجان على تكريم الفائزين الثلاثة خلال المؤتمر الصحفي، فهي فرصة لكي يتعرف عليهم الإعلاميين والصحفيين، وتصبح سنة محمودة يمكن سنها بعد ذلك في كل المهرجانات، فتصبح عدوى إيجابية.

نسرين محمود شعبان : نصحتنى صديقة بأن أكون مختلفة في اختيار التصميم 

وقالت نسرين محمود شعبان الفائزة بالجائزة الأولى لتصميم بوستر المهرجان: «تخرجت في كُلْيَة الفنون التطبيقية دفعة 2008، ونصحتنى صديقة بأن أكون مختلفة في اختيار التصميم والابتعاد عن التوجه الفرعوني نظرًا لانتشاره في الفترة الأخيرة، وبالفعل فكرت في أن انحاز إلى التصور الشعبي فمزجت بين المرأة كرمز والستارة المسرحية والملاءة اللف الشهيرة في مصر، وبألوان علم مصر، في مزيج بسيط ومعبر، مع الزخارف المعمارية الإسلامية في الخلفية، بالإضافة إلى قلادة أو كولييه ترتديه بمطرز بالطرز الفرعونية فربطت بين ثلاث ثقافات الشعبي والإسلامي والفرعوني، محاطة جميعها بالملاءة الشعبية المعروفة والمنتشرة في كافة روايات نجيب محفوظ، وكل ما كنت أتمناه أن أنال حتى شهادة تقدير ولكنني فوجئت بفوزي بالجائزة الأولى فكل الشكر للأساتذة في لجنة التحكيم على هذا التقدير».

وقالت نسرين محمود شعبان الفائزة بالجائزة الأولى لتصميم بوستر المهرجان: «تخرجت في كُلْيَة الفنون التطبيقية دفعة 2008، ونصحتنى صديقة بأن أكون مختلفة في اختيار التصميم 

الاكثر قراءة