رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

كنائس مصر تتلألأ الليلة… وقداس «عيد الميلاد » يبعث رسائل المحبة والسلام

6-1-2026 | 15:23

كنائس مصر

طباعة
همت مصطفى

يتجدد الاحتفال كل عام بعيد الميلاد المجيد، حاملًا معه طقوسًا دينية وتراثية متوارثة عبر الأجيال، وتستعد الكنائس المصرية، مساء اليوم، لإقامة قداس عيد الميلاد، في ذكرى ميلاد السيد المسيح، وسط أجواء روحانية تعكس معاني المحبة والسلام.

وتستقبل الكنائس  المصرية  العيد بعد فترة صوم امتدت 43 يومًا، التزم خلالها المسيحيون بتناول الأطعمة النباتية، واكتست الكنائس بالأنوار وأشجار الكريسماس، وأُعدّت مجسّمات تجسّد قصة الميلاد، وعلى رأسها «المذود» الذي شهد ميلاد المسيح ببيت لحم.

مظاهر الاحتفال بعيد الميلاد في الكنائس المصرية

ونقدم   أبرز مظاهر الاحتفال بعيد الميلاد في الكنائس المصرية:

  • تتوافد معظم الأسر المسيحية على الكنائس لحضور قداس العيد، ومتابعة التراتيل والترانيم والصلوات الخاصة بالمناسبة.

  • تتزين الكنائس بشجرة الميلاد والزينة المضيئة، إلى جانب المذود وعروض الكورال التي تقدّم قصة الميلاد.

  • ترتدي العائلات ملابس أنيقة ومحترمة خلال القداس، وتضع بعض السيدات غطاءً خفيفًا على الرأس.

  • تتبادل الأسر التهاني بعد القداس في ساحات الكنائس، وتنتشر الزيارات العائلية وتقديم الهدايا في أجواء يغلب عليها الودّ والمحبة.

  • عقب القداس، تعود الأسر إلى منازلها لتناول اللحوم والدواجن بعد فترة الصوم، وتتواصل في الكنيسة فعاليات روحية خاصة بشهر «كهيك» المعروف بتسابيحه للعذراء مريم.

  • تكتسي الكنائس والمنازل والشوارع بالأضواء والزينات، وتتصدّر الألوان الأحمر والأخضر — أو الفضي والذهبي — مظاهر الاحتفال.

ويُعد عيد الميلاد المجيد أحد أهم الأعياد المسيحية حول العالم، إذ تختلف طرق الاحتفال به باختلاف الثقافات، وتتفق جميعها على رمزيته الروحية.، وفي مصر، تنتهي فترة صوم الميلاد ليلة 6 يناير، ليبدأ قداس العيد الذي يمتد حتى الساعات الأولى من صباح 7 يناير، وفق التقويم اليولياني الذي تتبعه الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.

ويُختتم قداس عيد الميلاد بتبادل التهاني بين الحضور، ليبقى العيد مناسبة للتواصل وتأكيد قيم المحبة، والاحتفاء بمعاني السلام التي يحملها ميلاد المسيح.

الاكثر قراءة