بدأ مسؤولو نادي الزمالك دراسة خيار التعاقد مع مدير فني أجنبي لقيادة الفريق الأول لكرة القدم، خلفًا لأحمد عبد الرؤوف، وذلك في إطار مساعي الإدارة لإعادة ترتيب الأوضاع الفنية داخل النادي.
ويرتبط التوجه نحو الاستعانة بمدرب أجنبي بقدرة الإدارة على تجاوز الأزمة المالية الراهنة، وسداد المستحقات المتأخرة للاعبين، باعتبار ذلك خطوة أساسية تسبق حسم أي تعاقدات جديدة.
ويشمل المقترح المطروح عدم فتح باب القيد خلال الفترة المقبلة، والاكتفاء بالتعاقد مع مدير فني أجنبي دون إبرام صفقات جديدة، في ظل الضغوط المالية التي يواجهها النادي، على أن يعد الراتب الشهري للمدرب أحد أبرز المعايير الحاسمة في عملية الاختيار.