سجّلت الولايات المتحدة، العام الماضي، رقمًا قياسيًا غير مسبوق في صادرات الغاز الطبيعي المسال، بعدما أصبحت أول دولة في العالم تصدّر أكثر من 100 مليون طن متري خلال عام واحد.
وجاءت الارتفاعات مدفوعة بدخول طاقات إنتاجية جديدة الخدمة وارتفاع معدلات التشغيل في المحطات القائمةن حيث بلغ إجمالي الصادرات نحو 111 مليون طن، ما عزز مكانة الولايات المتحدة كأكبر مصدر عالمي للغاز الطبيعي المسال.
وجاء الأداء القياسي نتيجة التوسع السريع في منشآت جديدة، إضافة إلى تسجيل عدة أرقام قياسية شهرية، من بينها صادرات ديسمبر التي بلغت أعلى مستوى شهري على الإطلاق. ويرى محللون أن هذا النمو يعكس موثوقية الإمدادات الأمريكية ونجاح نموذج التصدير المتبع.
وظلت أوروبا السوق الرئيسية للغاز الأمريكي، خاصة مع تراجع اعتمادها على الغاز الروسي وارتفاع الطلب خلال فصل الشتاء، بينما استمرت شحنات الغاز في التدفق إلى آسيا ومناطق أخرى، بما في ذلك مصر التي واصلت الشراء لتغطية نقص الإمدادات المحلية.
ومع توقع تشغيل طاقات إضافية خلال 2026، تشير التقديرات إلى إمكانية زيادة صادرات الولايات المتحدة بنحو 20 مليون طن متري سنويًا، ما يعزز دورها المحوري في سوق الطاقة العالمية خلال الفترة المقبلة.