كشف مراسل القاهرة الإخبارية من أم درمان، محمد إبراهيم، عن تطورات ميدانية جديدة في الصراع السوداني، حيث أسفرت غارة جوية نفذها الجيش السوداني على قرية الفردوس بولاية وسط دارفور عن مقتل المستشار الأمني لقوات الدعم السريع، إلى جانب خمسة من مرافقيه.
وأشار إلى أنه بحسب المعلومات، تواجد أكثر من 35 مدنيًا في محيط المنطقة المستهدفة، ما أثار مخاوف من سقوط ضحايا إضافيين بين السكان.
وتأتي هذه العملية في إطار خطة الجيش السوداني لتوسيع هجماته على مواقع الدعم السريع في إقليم دارفور، الذي يسيطر عليه قوات الدعم السريع بشكل كبير.
وأوضح المراسل إلى أن العمليات القتالية امتدت أيضًا إلى إقليم كردفان، حيث تدور معارك في ولايتي شمال وجنوب كردفان، وقد تمكن الجيش السوداني خلال الساعات الماضية من استعادة عدد من المدن والبلدات في شمال وجنوب دارفور، إلى جانب تحركات لفك الحصار عن مدينة كادقلي عاصمة جنوب كردفان، ومدينة الدلنج ثاني أكبر مدن الولاية.
وتؤكد هذه التطورات أن الجيش السوداني يسعى لتوسيع نطاق عملياته العسكرية في دارفور وكردفان، وسط توقعات بأن تشهد الساعات المقبلة تغيرًا في مسار الحرب لصالحه.