أكد المستشار أحمد بنداري، مدير الجهاز التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات، أن انتخابات مجلس النواب لعام 2025 مثلت أحد أصعب الاختبارات التي واجهتها الهيئة، مشددًا على أن المصريين أنفسهم كانوا الحارس الأكبر للديمقراطية من خلال مشاركتهم الواسعة في التصويت ورفضهم للخروقات والإبلاغ عنها.
وأضاف "بنداري" في مؤتمر بشأن تصويت المصريين في الخارج بجولة الإعادة في 27 دائرة من المرحلة الأولى لانتخابات مجلس النواب ونقلته قناة "إكسترا نيوز" أن تدوينة الرئيس عبدالفتاح السيسي حول بعض الممارسات الخاطئة في المرحلة الأولى مثلت دعمًا قويًا لاستقلال الهيئة الوطنية للانتخابات، وأكدت أن الدولة المصرية دولة مؤسسات تقف صفًا واحدًا لضمان انتخابات حرة ونزيهة.
وأشار إلى أن العملية الانتخابية استغرقت 99 يومًا منذ إعلان الجدول الزمني في يونيو 2025، وصولًا إلى إعلان النتائج النهائية في 10 يناير 2026، مؤكدًا أن الهيئة بجهازها التنفيذي وكوادرها القضائية والإدارية كانت حريصة على حماية هذا الاستحقاق السياسي الهام.
وشدد "بنداري" على أن أي تجاوزات لم تمر مرور الكرام، بل اصطدمت بجدار الوعي الشعبي، معتبرًا أن صوت المواطن هو السياج الحقيقي للوطن، وأن الإبلاغ عن المخالفات يمثل أعلى درجات المواطنة الإيجابية.