صحفيٌ وروائي وأديب مصري، قدم عددًا كبيرًا من المؤلفات لعالم الأدب، كالقصص والروايات والمسرحيات، وهو من أهم الروائيين العرب، لما قدمه أدبه من نقلةٍ نوعيةٍ ومتميزة في مسيرة الرواية العربية، حيث تميزت كتاباته بالتحرر وتناولها المشاكل الاجتماعية بواقعيةٍ أكبر، وابتعدت مؤلفاته عن قصص الحب العذرية، وأصبحت أغلب قصصه أفلامًا سينمائية إنه الملقب بـ «أديب المرأة» الأديب إحسان عبد القدوس.
نجح إحسان عبد القدوس في الخروج من المحلية إلى العالمية، ورسم طريقًا إلى التحرر الفكري والاجتماعي والأدبي، وتُرجمت معظم رواياته إلى لغات أجنبية عدة، وعمل صحفيًا ورئيسًا لتحرير مجلة روز اليوسف، وحصد عدة جوائز خلال مسيرته المهنية.
وفي السطور التالية نقدم أهم سمات وملامح وخطوات «أديب المرأة الجرىء» إحسان عبد القدوس .
الميلاد والنشأة
-
وُلد في 1 يناير 1919 الشرقية
-
نشأ بين بيئتين:محافظـة في بيت الجد ومتحررة في بيت الأم «روز اليوسف»
-
كتب أكثر من 600 قصة ورواية
-
ترجمت مؤلفاته إلى لغات عالمية عديدة
-
ابتعد عن القصص التقليدية… وواجه المجتمع بواقعية وجرأة
-
لُقّب بـ «أديب المرأة»
من الورق إلى الشاشة
قدم إحسان عبد القدوس
-
49 رواية تحولت إلى أفلام سينمائية، 5 روايات قدمت بخشبة المسرح
-
9 روايات قدمت مسلسلات إذاعية
-
10 روايات تم تقديمها مسلسلات تلفزيونية
-
ويعد من أكثر الأدباء حضورًا في السينما المصرية
الصحافة والمواقف
-
رئيس تحرير مجلة روز اليوسف
-
كاشف لملفات حسّاسة أبرزها: الأسلحة الفاسدة
-
تعرّض للاعتقال ومحاولات اغتيال بسبب مقالاته
أبرز المؤلفات
الجوائز والتكريم