رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

أول ميكروفون على المريخ يكشف مفاجأة عن "شياطين الغبار"

4-1-2026 | 00:11

شياطين الغبار

طباعة
إيمان علي

فجّر علماء فضاء مفاجأة صادمة بشأن "شياطين الغبار"، وهي رياح قوية تكتسح سطح المريخ باستمرار، حاملة معها غبارا دقيقا إلى أعالي الغلاف الجوي في دوامات.

وبحسب موثع ساينس دايلي، فقد التقط الميكروفون المثبت على أداة SuperCam الموجودة على متن مسبار "بيرسيفيرانس" التابع لناسا إشارات قوية بشكل غير معتاد أثناء دراسة اثنتين من هذه العواصف.

وقد كان هذا أول ميكروفون يستخدم على الإطلاق على المريخ. وأدرك العلماء لاحقا أن الأصوات صدرت من مركز شياطين الغبار نفسها.

وقام فريق من معهد البحث في الفيزياء الفلكية وعلم الكواكب (IRAP) ومختبر الأغلفة الجوية والمراقبات الفضائية بتحليل التسجيلات الصوتية وتحديدها على أنها إشارات كهرومغناطيسية وصوتية ناتجة عن تفريغ كهربائي.

وتشبه هذه التفريغات الكهربائية الصدمات الكهروستاتيكية الخفيفة التي يشعر بها الأشخاص أحيانا على الأرض بعد لمس جسم معدني في ظروف جافة.

وعلى الرغم من توقع العلماء لمثل هذا النشاط لعقود، فإن هذه هي المرة الأولى التي يلاحظ فيها التفريغ الكهربائي في الغلاف الجوي للمريخ بشكل مباشر.

وتتكون الشرارات عندما تتصادم وتحتك حبيبات الغبار الدقيقة غير المعدودة ببعضها بعض، ويؤدي هذا الاحتكاك إلى تراكم شحنات كهربائية على الجسيمات، يتم إطلاقها في النهاية على شكل قوس كهربائي قصير بطول بضعة سنتيمترات فقط. وتولد هذه الدفعات الكهربائية الصغيرة أيضا موجات صدمية يمكن سماعها.