رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

حبي الأول والأخير.. قصة إحسان عبد القدوس ولولا التي لم يزحزحها الزمن

1-1-2026 | 09:12

احسان عبد القدوس ولولا

طباعة
فاطمة الزهراء حمدي

تحل اليوم ذكرى ميلاد الكاتب المصري الكبير إحسان عبد القدوس، واحد من أبرز رواد الرواية في مصر والعالم العربي.

 ويُستذكر معه اليوم قصة حبه وزواجه من السيدة لواحظ عبد المجيد المهيلمي، التي وصفها ذات مرة بأنها "حبي الأول والأخير، ولم تستطع أي امرأة أن تزحزح مكانها في قلبي".

بدأت القصة أيام دراسته بالسنة النهائية بكلية الحقوق، عندما زار منزل صديقه المقرب. 

هناك لفتت نظره صورة فتاة جميلة على الحائط، وعند سؤاله عن صاحبتها علم أنها الشقيقة الصغرى لربة المنزل. 

لم يهدأ إحسان حتى شاهدها شخصيًا، وشعر فورًا بأنها الفتاة التي طالما بحث عنها.

روى إحسان تفاصيل بدايات علاقتهما قائلاً: "تمردت على أهلها وتزوجتني دون علمهم، لأنها كانت واثقة أن أسرتهم سترفض هذا الزواج، وكان عمري حينها اثنان وعشرون عامًا، ودخلي لا يتجاوز عشرة جنيهات، وكنت أقيم في بنسيون، كانت تأتي كل يوم لتطبخ لي، وتنظم كل شؤوني، ثم تعود إلى منزلها دون أن يعلم أحد بارتباطنا، وصبرت إلى جانبي حتى استقرت حياتي".

تزوج إحسان ولواحظ في 6 نوفمبر 1942، واستمرت حياتهما الزوجية 47 عامًا، حتى وفاته في 11 يناير 1990، لتظل قصة حبهما واحدة من أبرز القصص العاطفية في حياة الكاتب الكبير.

أخبار الساعة